السيد ابن طاووس

341

مهج الدعوات ومنهج العبادات

يفرحون وفي ميدان البغي على عبادك يمرحون اللهم صل على محمد وآل محمد وأدركني ولم يدركني الغرق وتداركني ولما غيب شمسي الشفق إلهي كم من عبد خائف التجأ على سلطان فآب عنه محفوفا بأمن وأمان أفأقصد يا رب أعظم من سلطانك سلطانا أم أوسع من إحسانك إحسانا أم أكثر من اقتدارك اقتدارا أم أكرم من انتصارك انتصارا اللهم أين أين كفايتك التي هي نصرة المستغيثين من الأنام وأين أين عنايتك التي هي جنة المستهدفين لجور الأيام إلي إلي بها يا رب نجني من القوم الظالمين إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين مولاي ترى تحيري في أمري وتقلبي في ضري وانطواي على حرقة قلبي وحرارة صدري فصل يا رب على محمد وآل محمد وجد لي يا رب بما أنت أهله فرجا ومخرجا يسر لي يا رب نحو البشرى منهجا واجعل يا رب من نصب لي حبالا ليصرعني بها صريعا فيما مكر ومن حفر لي بئرا ليوقعني فيها أن يقع فيما حفر واصرف اللهم عني من شره ومكره وفساده وضره ما تصرفه عمن قاد نفسه لدين الديان ومناد ينادي للإيمان إلهي عبدك عبدك أجب دعوته وضعيفك ضعيفك فرج غمه فقد انقطع كل حبل إلا حبلك وتقلص كل ظل إلا ظلك إلهي دعوتي هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة ومخيلتي إن كذبتها أين تلاقي موقع الإخافة فلا ترد داعي بابك من لا يعرف غيره بابا ولا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنانا وتسجد وتقول إلهي إن وجها إليك برغبته توجه خليق بأن تجيبه وإن جبينا لك بابتهاله سجد حقيق أن يبلغ ما قصد وإن خدا لديك بمسألته تعفر جدير بأن يفوز بمراده ويظفر وها أنا ذا يا إلهي قد ترى تعفر خدي وابتهالي واجتهادي في مسألتك وجدي فتلق يا رب رغباتي برأفتك قبولا وسهل إلي